17‏/05‏/2010

الإدارة الأمريكية تبحث في طلب المعونة لمصر




أكدت وزارة الخارجية الأمريكية أنه لا صحة لما تردد من شائعات أن الإدارة الأمريكية تأخرت في الرد على الطلب المصري بخصوص المعونة الأمريكية بسبب
تمديد حكومة مصر لقانون الطوارئ.

وقال مسئول بوزارة الخارجية الأمريكية :" ليس هناك تأخير في ردنا على الطلب المصري فالإدارة الأمريكية ما زالت تبحث الطلب وربما يعقب مرحلة تقييم الطلب
جولة من المباحثات المشتركة ".

وأضاف المسئول الأمريكي قائلا:" أمريكا ملتزمة بشراكة قوية مع مصر والإدارة الأمريكية تنظر للطلب المصري كفرصة للتعاون مع مصر في مجال يعود بالفائدة
مباشرة على الشعب المصري".

جاءت تصريحات الخارجية الأمريكية لتنفى بشكل قاطع تكهنات بعض المراقبين السياسيين الذين اعتقدا أن الإدارة الأمريكية ربما تستغل المعونة لحث الحكومة
المصرية على إنهاء حالة الطوارئ خاصة بعد بيان وزيرة الخارجية الأمريكية التي أعربت فيه عن "خيبة أملها" تجاه تجديد حالة الطوارئ في مصر.

وكانت الحكومة المصرية قد تقدمت بطلب من تسعة صفحات في أغسطس من العام الماضي وفيه تطلب الحكومة المصرية 4 مليارات دولار كدعم اقتصادي
لمصر.

وهذا أيضا نسخة من رد الإدارة الأمريكية بعرض مقابل مكون من ثلاث صفحات يقترح تقديم مليار دولار واحد فقط ويشترط إشرافا من عدة هيئات لضمان
وصول المنحة للمشاريع المخصصة لها.

ومازالت المفاوضات مستمرة بين حكومة مصر والإدارة الأمريكية للوصول لصيغة نهائية للمعونة الاقتصادية لمصر.

15‏/05‏/2010

رفض مصر لإتفاقية تقاسم مياه النيل



أكد المتحدث باسم وزارة الخارجية حسام زكي أن مصر لن تنضم أو توقع على أي اتفاق يمس حصتها من مياه النيل وحقوقها التاريخية في هذا النهر.
وقال إن "مثل هذا الاتفاق لا يعد ملزما لمصر من الناحية القانونية".

وكانت مصر قد رفضت يوم الجمعة 14 / 5 / 2010م الاتفاق الإطاري الجديد بشأن تقاسم مياه نهر النيل الذي وقعته أربع من دول شرق أفريقيا مؤكدة معارضتها
الشديدة لهذا المشروع وهددت باتخاذ إجراءات للحفاظ على حصتها التاريخية من المياه.

وقد وقع ممثلو أربع من دول حوض النيل هي أثيوبيا وأوغندا ورواندا وتنزانيا الجمعة علي اتفاقا جديدا حول تقاسم مياه نهر النيل بعد نحو عشر سنوات
 من المفاوضات بين دول المنبع والمصب التسع على تقاسم أكثر عدالة لمياه هذا النهر.

ولم تشارك مصر والسودان المستفيدان الرئيسيان من مياه النيل بموجب الاتفاقية الأخيرة الموقعة في 1959م في التوقيع على هذا الاتفاق الجديد واللذان
يعارضانه بشدة.

ويمنح الاتفاق الحالي الذي أعدته عام 1929م القوة الاستعمارية بريطانيا والذي تمت مراجعته في العام 1959م مصر حصة قدرها 55,5 مليار متر مكعب
من مياه النهر بينما يبلغ نصيب السودان وفق الاتفاقية نفسها 18,5 مليار متر مكعب أي إنهما يحصلان معا على 87% من منسوبه محسوبا لدى
وصوله عند أسوان في صعيد مصر.

كما يمنح هذا الاتفاق القاهرة حق الفيتو في ما يتعلق بكل الأعمال أو الإنشاءات التي يمكن أن تؤثر على حصتها من مياه النهر التي تمثل أكثر من 90 من
احتياجاتها المائية.

وأكدت مصر والسودان "حقوقهما التاريخية" في مياه النيل، والنهر الذي يمتد على نحو 6700 كلم يتكون من التقاء النيل الأبيض، الذي ينبع من بحيرة فيكتوريا (أوغندا، كينيا، تنزانيا) والنيل الأزرق ومنبعه بحيرة تانا في أثيوبيا.
ويلتقي النهران في الخرطوم ليشكلا نهرا واحدا يعبر مصر من جنوبها إلى شمالها ليصب في البحر المتوسط.

ومن جانبه أكد الدكتور محمد نصر الدين علام وزير الموارد المائية والري أن توقيع أي اتفاقية منفردة بين بعض دول حوض النيل تعد غير ملزمة لمصر وغير ذات جدوى لأنها تقع خارج مبادرة النيل وتفتقد إلى المشروعية الدولية.

وقال الوزير الذي قطع زيارته إلى هولندا لمتابعة الموقف أمس إن حقوق مصر المائية مؤمنة ومصانة بحكم الاتفاقيات الدولية ولا مساس بحصتها السنوية والوفاء باحتياجات شعبها من المياه مشيرا إلى أن مصر تفتح قلبها وتمد يدها لدول الحوض حيث يوجه الرئيس حسني مبارك باستمرار تقديم الدعم والمنح والمساعدات.

وأضاف أن موقف مصر ثابت ومعلن تجاه كافة القضايا المتعلقة بالمياه بدول حوض النيل وان توقيع أي اتفاقية بدون مصر والسودان غير مجدية لكافة دول النيل وبالأخص دول المنبع.

وأكد الوزير أنه في حالة إصرار دول المنبع على توقيع الاتفاقية منفردة فان مصر ستتخذ كافة الإجراءات القانونية والدبلوماسية اللازمة للحفاظ على حقوقها المائية واستخداماتها المائية المختلفة.

وقال الوزير "أطمئن الشعب المصري أنه لا تأثير ولا مساس بحصة مصر من المياه".

وكشف علام عن إجراء اتصالات مكثفة مع دول العالم والجهات المانحة خلال الفترة الماضية قامت بها وزارتا الخارجية والري، وقال إن هناك تفهما كبيرا لوجهة النظر المصرية وتمت ترجمة ذلك بسلسلة الاتصالات التي أجرتها هذه الدول والجهات مع دول المنبع.

مصر والفيس بوك


كشف مركز معلومات مجلس الوزراء عن أن مصر تحتل المرتبة الأولى عربياً في الدخول على موقع الفيس بوك علي شبكة الإنترنت‏.‏
بينما تحتل المرتبة الثانية عربياً أيضاً في استخدام موقع اليوتيوب الطريف أن مصر احتلت ترتيباً واحداً للموقعين عالمياً حيث جاءت في المرتبة الثالثة والعشرين‏ وذلك حتى منتصف يناير الماضي.
وأكد التقرير الذي يحمل عنوان الإعلام الإلكتروني في مصر‏ الواقع والتحديات أن المدونات المصرية تشكل وحدها‏ 30.7%‏ من إجمالي المدونات العربية‏ و‏0.2%‏ من إجمالي المدونات عالمياً‏.
وأوضح الدكتور ماجد عثمان رئيس مركز المعلومات أن التقرير يقدم عرضاً تحليلياً لأبرز الشبكات الاجتماعية على الإنترنت ويسلط الضوء على الصحافة الإلكترونية‏ ويحلل الوضع الحالي للإعلام الإلكتروني في مصر سواء من حيث العائد أو التحديات طبقاً لما ورد "بجريدة الأهرام".
وكشف التقرير عن أن عدد مستخدمي الإنترنت في مصر تضاعف خلال السنوات العشر الأخيرة ليصل إلى نحو‏14.5‏ مليون مستخدم في نوفمبر ‏2009 مقارنة بنحو‏300‏ ألف مستخدم في أكتوبر‏1999.‏
وأبرز التقرير الذي أعده فريق بحثي برئاسة نعايم سعد زغلول مدير عام الإعلام والعلاقات العامة أن عدد الصحف والمجلات المطبوعة التي لها نسخ  إلكترونية على الإنترنت بلغ ‏63‏ صحيفة بنسبة‏40.4%‏ من إجمالي الصحف والمجلات المطبوعة في مصر كما أن عدد مستخدمي الفيس بوك في مصر  بلغ نحو‏2.4‏ مليون مستخدم وترتفع نسبة الاستخدام بين الذكور بنسبة ‏60.6%,‏ وتبلغ بين الإناث‏ 4.39%.

الفن المصري والشذوذ الجنسي

بصراحة مش لاقي صورة محترمة أحطها مع الموضوع

قامت الفنانة علا غانم ببطولة فيلم " كلمة سر " والذي يتناول موضوعة عن الشذوذ والسحاق بين الفتيات.
وقد رفضت الرقابة رفضها للسيناريو لأن الفيلم يتطرق بجرأة شديدة  في تفاصيل الشذوذ بين الفتيات بل ويؤكد أنه موجود بالفعل في المجتمعات العربية.
وأكد مؤلف الفيلم سامح أبو الغار أنه سيقوم بعرض الفيلم على لجنة التظلمات بالرقابة لأنه يري أن الفيلم يتناول قضية هامة موجودة بالفعل في المجتمع ولكن المجتمع يخجل منها مشيرا إلي أن الفيلم يدق ناقوس الخطر وخاصة أن السحاق بين الفتيات أنتشر في السنوات الأخيرة ولابد من طرح هذه القضية  في الأعمال السينمائية والنظر إليها كأي قضية أخري فلابد من معالجتها من ناحية أخري أبدت الفنانة علا غانم موافقتها عليه فور عرض السيناريو عليها لأنها قامت من قبل بتقديم شخصية فتاة "شاذة جنسية" في فيلم "بدون رقابة" وتعرضت وقتها لهجوم حاد ولكنها تجاهلت كافة الأنتقادات وأكدت للجميع أنها نجحت في تقديم الشخصية.

جزيرة محمد تابعة للجيزة أم 6 أكتوبر

متظاهرين بجزيرة محمد

أصيب لوائي شرطة و4 ضباط آخرين ومجند فيما ألقى القبض على 43 شخصا من مثير الشغب أثر تجدد أعمال التجمهر أعلى الطريق الدائري بالوارق مساء الجمعة 15 / 5 / 2010م وذلك احتجاجا على تعديل دائرتهم الانتخابية ونقل تبعيتها إلى محافظة 6 أكتوبر بدلا من الجيزة.
وقال أحد إنهم أصبحوا حائرين ولا يدرون إلى أي محافظة ينتمون، مشيرا إلى أنهم يفضلوا أن تكون الجزيرة تابعة لمحافظة الجيزة.
وأكد أن قرارات الحكومة المتوالية والتي تضر بمصالح المواطنين هناك هي السبب في ثورتهم اليوم، خاصة بعد نقل الدائرة الانتخابية إلى 6 أكتوبر بدلا من الجيزة.
وقال إن هذا القرار الأخير جاء بمثابة القشة التي قصمت ظهر البعير خاصة بعد أن قامت لجنة من المساحة والأملاك مؤخرا ببدء أعمال الرفع المساحي لمنازلهم وأراضيهم تمهيدا لضمها إلى مشروع تطوير شمال الجيزة واعتبار المنطقة من أملاك المنفعة العامة لإنشاء منطقة حدائق عامة و17  مركزًا خدميا من مدارس  ومراكز شباب، وخدمات عامة وتجارية وتطوير الطرق والمحاور المارة بالمنطقة".
يذكر أن أهالي جزيرة محمد يعانون العديد من المشكلات الإدارية والخدمية منذ أكثر من عام بعد صدور القرار الجمهوري بإنشاء محافظتي 6 أكتوبر وحلوان حيث أصبح الجزء الشرقي من الجزيرة يتبع إدارياً محافظة الجيزة في حين يتبع الجزء الغربي محافظة 6 أكتوبر.
وتسبب هذا القرار في شطر جزيرة محمد إلى قسمين يتبع كل منهما محافظة غير الأخرى وهو ما سبب معاناة للأهالي في استخراج شهادات مواليد بعض الأطفال حيث تسجل البيانات أنها في محافظة أكتوبر في حين أن الأختام الرسمية تكون بمحافظة الجيزة.
وكذلك هناك العديد من المشكلات الإدارية عند تسجيل أبناءهم في المدارس حيث ترفض مدرسة "جزيرة محمد الابتدائية" ضم أطفالهم بدعوى أنهم يتبعون محافظة 6 أكتوبر مما اضطرهم إلى السفر لمسافة 30 كيلو متر للالتحاق بمدرية "أوسيم الابتدائية" بعد أن كانت المدرسة على بعد أمتار منهم.
كما طال هذا التشتت الإداري المدرسة الإعدادية الوحيدة الموجودة هنا وكذا الحال بالنسبة للمدرسة الثانوية.
وكانت الأجهزة الأمنية قد قامت بالتنسيق مع الأجهزة التنفيذية والشعبية بعقد لقاء بمنزل أحد رؤوس عائلات "جزيرة محمد" بالوراق في محاولة لتهدئتهم واحتوائهم بعد تجمع مئات منهم عصر يوم الجمعة أعلى الطريق الدائري إلا أنهم لم يمتثلوا وبعد أن تم تركهم في هدوء عادوا بأعداد أكبر قدرت بحوالي 3 آلاف شخص وتجمعوا مرة أخرى أعلى الطريق الدائري وقاموا باعتراض حركة سير السيارات وتعطيل الطريق بالكامل لمدة 3 ساعات تقريبا والطريق المؤدي إلى الجيزة وكذلك الطريق من المطار إلى الهرم.
وقد توجهت 18 سيارة أمن مركزي تحمل أعدادا كبيرة من قوات الأمن إلى مكان المظاهرة إلا أنها فشلت في السيطرة على الأهالي الذين ثاروا بشكل غير مألوف وأثناء ذلك بادر بعض المتجمعين بإلقاء الحجارة على قوات الأمن الأمر الذي أضطرهم إلى إلقاء قنابل الغاز المسيلة للدموع لتفرقتهم وصرفهم إلى أسفل الطريق بالجزيرة.
وقامت الأجهزة الأمنية بإعادة تسيير الحركة المرورية بالطريق الدائري وإعادة حركة المرور إلى طبيعتها وتحرر عن ذلك المحاضر اللازمة وأخطرت النيابة العامة لمباشرة التحقيق.

14‏/05‏/2010

من علمني حرفا صرت له عبدا

التربية قبل التعليم مش الحشيش قبل التعليم
قال إيه يا ناس خمس مدرسين دخنوا الحشيش بمدرسة!!!!!!!!!!!!!!!!!!
طب إزاي وليه؟؟؟؟؟
أولا فين الناظر والمدير والإدارة التعليمية لهذه المدرسة
ثانيا أين وزارة التربية والتعليم؟؟؟؟؟
ثالثا أين الوزير؟؟؟؟؟

بعد أن كانت المدارس ذات قدسية خاصة‏ وهيبة عالية حولها بعض المدرسين ضعاف النفوس‏ وغير متحملي المسئولية إلي مكان لتدخين الحشيش‏.
فقد قرر الدكتور أحمد زكى بدر وزير التربية والتعليم وقف 5 مدرسين عن العمل وإحالتهم إلى النيابة لتورطهم فى تدخين الحشيش بما يتنافى مع هيبة المعلم وأحترام العملية التعليمية .
فقد وردت إلى الوزير شكوى مرفقة بسي دي كشفت قيام مدرس المجال الصناعي بإعطاء قطعة من الحشيش‏ إلي زميلة المدرس لنفس المادة الذي قام بلفها في عدد من السجائر وشارك في تدخين المادة المخدرة مدرسا التاريخ واللغة الإيطالية بالإضافة إلي مدرسة اللغة الإنجليزية‏ وقام مدرس المجال الصناعي بإصلاح وتلميع حذاء تلك المدرسة والتى كانت معهم بالغرفة نفسها .
وأمر الوزير بتشكيل لجنة للتحقيق بعدما تبين أن ما ورد بالشكوى كان صحيحا.
والغريب أن المدرس الذى أحضر قطعة الحشيش هو الذى قام بتصوير الواقعة بنفسه على سبيل المزاح ثم قام هو بنفسه بتسريب الفيلم.
وأظهرت التحقيقات أن مدير إدارة الساحل التعليمية علي علم بالواقعة وإستدعي مديرة المدرسة لمواجهتها فأكدت عدم علمها بما حدث وطلبت نقل المدرسين المتورطين بها لمدارس أخري وأكتفي مدير الإدارة
بنقل المدرسين كإجراء إداري‏.‏
وبعرض نتيجة لجنة التحقيق على الوزير أمر بوقف المدرسين الذين ظهروا بالفيلم والمدرس الذي قام بالتصوير وإحالتهم جميعا للنيابة العامة وأكد بدر أنه لن يتراجع أبدا عن تحقيق هدف إعادة الانضباط للعملية التعليمية وإعادة الاحترام للمدرس ولمهنة التدريس وقال إنه لا يمكن إصلاح العملية التعليمية بدون أن يشعر المدرس بأهمية وقدسية مهمته.
ومن ثم أمرت نيابة حوادث شمال القاهرة بحبس ‏4‏ مدرسين وإخلاء سبيل مدرسين آخرين لاتهام المدرسين الأربعة بتعاطي المواد المخدرة في الوقت الذي كشفت فيه التحقيقات التي باشرها محمد الضبع مدير النيابة بإشراف المستشار عمر قنديل المحامي العام لنيابات شمال القاهرة عن أن المدرسين الآخرين كانا يجلسان مع المدرسين أثناء تدخينهم السجائر المحشوة بمخدر الحشيش ولم يثبت تعاطيهما‏.‏
فوجهت النيابة للمتهمين الأربعة تهمة تعاطي المخدرات وللمتهمين الآخرين تهمة الجلوس في مكان يتم فيه تعاطي المخدرات بمدرسة السيدة نفسية بالساحل‏.
وكشفت التحقيقات التي باشرتها النيابة التي قدمتها وزارة التربية والتعليم في التحقيقات تصوير المدرسين بجلسات خاصة بالمدرسة وطبعها علي أسطوانات مدمجة التي كانت خير شاهد علي قيامهم بمخالفات قانونية وغير تربوية‏.‏
كما كشفت التحقيقات  أيضا عن مفاجأة مثيرة أن المدرس الذي كان يقوم بتصوير زملائه هو المتهم بترويج مخدر الحشيش‏ كما أنه كان يجلس مع باقي زملائه لتدخينه‏.‏
وقد خلت التحقيقات من إثبات تهمة التعاطي لمدرسي اللغة الانجليزية وإنما كانا يجلسان مع باقي المتهمين‏.‏
وأمرت النيابة العامة فى القاهرة بإخلاء سبيل 4 مدرسين متهمين بتدخين مخدر الحشيش داخل مدرسة السيدة نفيسة من قسم الشرطة بضمان محل ‏إقامتهم والإكتفاء بإحالتهم إلى الجهة الإدارية التابعين لها لتوقيع الجزاء المناسب ‏عليهم.
وكشفت التحقيقات أن المدرس الذي قدم الشكوى "المتهم الأول" وأرفق بها ‏الأسطوانة هو الذي أحضر مخدر الحشيش لباقي المتهمين وقرر الإنتقام منهم ‏لإعتقاده بأنهم وراء صدور قرار نقله من المدرسة إلى الإدارة التعليمية.‏

03‏/05‏/2010

النيل..تل أبيب تقدمت بـ20 مليون دولار متبرعة بمشروع السد والمنفذ الجيش الإسرائيلي

يعني الواحد مش عارف بجد يعمل إيه أنا عارف أن العيب من الشعب مش من الكبار لأن
" قال يا فرعون إيه فرعنك..قال ملقتش حد يلمني "


" نهر النيل بالجيزة "

بدأت تنزانيا إحدى دول منابع النيل، في تشييد سد على النهر تتولى تنفيذه إحدى الشركات التابعة للجيش الإسرائيلي والتي قامت بتصميم الإنشاءات، حيث خصصت الخارجية الإسرائيلية 20 مليون دولار لإنشاء هذا السد.

والحكومة الإسرائيلية وافقت على تقديم منح مالية لكل من تنزانيا ورواندا وإثيوبيا لإقامة عدد من السدود على نهر النيل، كما قررت زيادة الاستثمار في أوغندا والكونغو في إطار مساعيها الرامية لزيادة النفوذ الإسرائيلي بين دول حوض النيل.

وبدأ سفير إسرائيل لدى تنزانيا ورواندا في تنفيذ اتفاق أبرم بين وزير الخارجية الإسرائيلي أفيجدور ليبرمان ووزيري خارجية البلدين لإنشاء أربعة سدود في تنزانيا وسد واحد برواندا، بهدف حجز المياه وتصديرها إلى إسرائيل عبر سفن عملاقة تم تصنيعها خصيصا لهذا الشأن، وكذا استغلالها كورقة المياه للضغط على مصر في حال تأزم العلاقات بين مصر وإسرائيل، أو حدوث تباين في قضايا الحل النهائي.

ووفقا للمصدر ذاته، فإن إسرائيل استطاعت تحريك دول المنبع للعب لصالحها، بعد أن اتهمها بتحريض تلك الدول خلال اجتماع عقد مؤخرا بشرم الشيخ لإعادة توزيع حصص مياه النيل وتقليص حصة مصر والسودان، واعتبر أن الهدف منها ليس خفض حصة مصر من مياه النيل لكن عدم زيادة حصتها، وذلك حتى تنشغل مصر بالدفاع عما تعتبره حقا تاريخيا في مياه النيل، وبالتالي لن تستطيع الحديث عن الزيادة.

وأشار إلى أن إسرائيل تقوم منذ عده سنوات بإشعال فتيل التوتر بين دول المنبع من جهة ودول حوض المصب مصر والسودان من جهة أخرى، ونجحت في مسعاها بشكل كبير وهو ما أدى إلى توتر الأمور وجعل إثيوبيا تعلن عن نيتها في تغيير بنود اتفاقية توزيع مياه النيل دون مصر والسودان، وهذا معناه إعلان حرب.

وقد قامت
إسرائيل خلال الأعوام الماضية بتحديث الجيش الإثيوبي بالتعاون مع الولايات المتحدة التي تمنح أديس أبابا مساعدات بقيمة 26 مليون دولار، ويبلغ عدد القوات الإثيوبية 182 ألف و500 جندي، وتملك 50 طائرة مقاتله و25 مقاتلة عمودية و2500 طيار، وتنفق إثيوبيا علي جيشها ما يقارب 290 مليون دولار، ويتكون سلاح المدرعات من أكثر من 250 دبابة و460 قطعة مدفعية.

أما أسطولها البحري فيتكون من 17 ألف فرد، ويتملك عددًا من الزوارق الكبيرة والمتوسطة وصواريخ "أوسا" وزوارق طوربيد "مول" وزوارق إبرار متوسط.

وقد حذر الدكتور محمود أبو زيد وزير الري السابق من الخطورة التي ستواجهها مصر في المستقبل، حيث أن الاتفاقية التي أبرمت في عام 1959م كان وقتها عدد سكان مصر يبلغ 20 مليون نسمة، بينما ارتفع الآن عدد السكان إلى ما يقارب من 80 مليون نسمة.

وأوضح أن المشكلة الحقيقية لمصر ليست في الوقت الحالي بل خلال الأعوام القادمة حيث ستطرأ زيادة
كبيرة في عدد السكان، مشددًا على أنه عند وصول عدد سكان مصر إلى مائة مليون نسمة لابد أن تكون هناك زيادة في الحصة المقررة.





" خريطة نهر النيل لدول حوض النيل "

وأشار إلى أن جميع الاتفاقيات قانونا محمية وإذا لجأنا إلي المحاكم الدولية سوف تنصفنا، فحصة مصر 55 مليار متر مكعب، في حين أن حوض النيل به 1600 مليار متر مكعب، " كل دولة من التسع دول لحوض النيل حصتها تقريبا " " 171 متر مكعب " والكونغو لديها الألف مليار تلقي في البحر، فلماذا تتكلم عن الكمية الصغيرة التي تحصل عليها مصر.

03‏/08‏/2009

فضيحة جديدة للحكومة المصرية

فضيحة جديدة للحكومة يكشفها سؤال برلماني عاجل 73 باحثا إسرائيليا يحصلون علي براءات اختراع مصرية.

كشف سؤال برلماني عاجل موجه إلي الدكتور هاني هلال وزير التعليم العالي من فضيحة حكومية جديدة أستند فيها النائب محسن راضي إلي تقرير سنوي صادر من أكاديمية البحث العلمي يؤكد علي تسجيل 73 باحثا إسرائيليا لبراءات اختراع في مصر في مجالات الطاقة الشمسية وفي مجالات قطاع الزراعة خلال العام الماضي.

وأوضح النائب أن التقرير كشف أيضا أن مكتب تسجيل البراءات منح 967 براءة اختراع خلال العامل الماضي بينهما 399 براءة للأجانب بنسبة 42% من الحاصلين علي البراءة.

وتسائل "راضي " من الذي سمح للإسرائيليين والأجانب بعمل الأبحاث داخل الأراضي المصرية ومن أعطاهم تلك التصاريح للتنقل كيفما شاءوا للحصول علي البيانات والمعلومات وإجراء التجارب.. وهل أصبحت مصر وأراضيها مرتعا للأجانب دون النظر للأمن القومي وما تمثله تلك الأبحاث والتجارب والإطلاع علي البيانات والمعلومات من خطورة داهمه علي الأمن القومي المصري.. في الوقت الذي يتم فيه رفض عدد كبير من الطلبات الخاصة بالطلبة المصريين لتسجيل براءات اختراعهم بدعوى أنها غير مطابقة للشروط المطلوبة للتسجيل.

وتسائل راضي عن موقف الحكومة وردها علي ما إثارة أحد أساتذة الاقتصاد والخبراء بمركز أبحاث الدول النامية في أن المناخ المصري طارد للبحث العلمي والكفاءات وغير ملائم لإجراء البحوث العلمية سواء من ضعف المرتبات وعدم وجود أجهة علمية حديثة ومعامل مجهزة وعدم وجود آلية حقيقية لتسويق الأبحاث العلمية وبراءات الاختراع بل أنها تظل حبيسة الأدراج وذلك بسبب التناقض في التمويل حيث يتم إنفاقه على البحث العلمي في مصر لا يتعدى 0.5% من أجمالي الناتج المحلي وفي الشركات الخاصة لا يتعدى 2.5% من حجم مبيعات الشركة.

طالب راضي بعقد اجتماع طارئ للجنة التعليم والبحث العلمي بمجلس الشعب وبحضور وزير التعليم العالي للرد علي تلك الفضائح التي تهدد الأمن القومي المصري.

12‏/07‏/2009

يهود في شوارع مصر المحروسة.. من طابا حتى سيوة!


مرة أخرى وعبر الألاعيب التي لا تنتهي أبدا من قبل الإسرائيليين تمكنت مجموعة إسرائيلية من اختراق الأراضي المصرية والتجول فيها بحرية دون أن يعرف أحد حقيقتهم أو جنسيتهم الأمر الذي سهل لهم مهمة التواصل مع العديد من فئات الشعب المصري بلا أي مضايقات من أي جهة كانت.

حيث كشفت وسائل الإعلام الإسرائيلية عن واقعة مذهلة جرت أحداثها على أرض مصر قبل أيام وتمثلت في قيام مجموعة إسرائيلية يدعي أفرادها أنهم من هواة قيادة الدراجات البخارية ويزيد عددهم عن نحو عشرين، بجولة في أنحاء الأراضي المصرية من أقصاها إلى أقصاها وبصحبة فريق من الإعلاميين الإسرائيليين لتغطية تلك الجولة المثيرة التي كان الهدف الأساسي منها التواصل مع أفراد الشعب المصري والتعرف عليه عن قرب، وهو أمر يدعو للشك والريبة ويضع الكثير من علامات الاستفهام حول حقيقة هؤلاء الإسرائيليين وإمكانية أن يكونوا مجرد عناصر تابعة لإحدى الجهات الأمنية أو الإستخباراتية الإسرائيلية متخفين في هيئة هواة وهو أمر ليس ببعيد. وفي تقرير مطول أعده كل من عوفر أوجش والمصور رونين توبلبرج نشره موقع 4x4 الإسرائيلي المتخصص في متابعة الأحداث الرياضية خاصة ما يتعلق برياضة سباقات الدراجات والسيارات، تم الكشف عن تفاصيل تمكن المجموعة الإسرائيلية من دخول الأراضي المصرية وتمكنهم من اجتياز الحدود المصرية – الإسرائيلية عبر معبر طابا الحدودي بواسطة 21 دراجة بخارية من نوع سوزوكي فيستروم، وتحدث كاتب التقرير عن قضاء الفريق الإسرائيلي لنحو خمس ساعات من البيروقراطية المصرية المعهودة حيث جرى الاستعلام عن أوراقهم وكذلك انتظارهم طويلاً من أجل الحصول على أوراق مصرية تمكنهم من التجول في شوارع مصر.

البداية من سيناء للوصل إلى القاهرة

بدأت رحلتهم في مصر من سيناء حيث وصلوا إلى أحد المطاعم لتناول الغداء وبعد أن فرغوا من طعامهم استقلوا دراجاتهم متوجهين إلى مدينة السويس عبر الطريق الرئيسي الواصل إليها من سيناء، ويحكي كاتب التقرير عن عشرات الحواجز الأمنية التي مروا بها لكن بالطبع لم يعترضهم أحد خاصة وأن سيارة تابعة للأمن المصري كانت ترافقهم ومن ورائها ناقلة جند لتأمين الطريق لهم طوال وجودهم داخل مصر. ويحكي الإسرائيلي عوفر عن رحلة فريقه لمدينة القاهرة عبر نفق الشهيد أحمد حمدي أسفل قناة السويس معتبراً ما جرى تجربة مثيرة للغاية، مشيراً إلى روعة الطريق حتى الوصول إلى قلب العاصمة المصرية القاهرة حيث كان عليهم الذهاب فور الوصول إلى أحد الفنادق الواقعة قرب أهرامات الجيزة التي أذهله جمالها على الرغم من الدخان الذي يغطي سماء القاهرة، ويقول أيضا ان سحر مصر جارة إسرائيل الجنوبية كان حافزاً لأعضاء الفريق الإسرائيلي للقيام بتلك المغامرة بهدف إرضاء رغبتهم، مشيراً إلى أن أعضاء الفريق وصل إلى نحو 25 بعد انضمام 4 فتيات إسرائيليات لهم عند معبر طابا الحدودي.

كلاب بوليسية للكشف عن المفرقعات

ثم بدأ في سرد يوميات الفريق الإسرائيلي في مصر، مشيراً إلى أن القوة الأمنية التي رافقتهم منحتهم شعورا بالأمن، وقال ان زوجته كانت تشعر بسعادة بالغة حينما كانت تذهب لشراء ما تريد من المتاجر وقال ان ما كان يشغله هو الاهتمام بدراجاته البخارية وقوتها، حيث قرر الجميع الذهاب إلى طريق الأهرامات من أجل التجول بحرية بالقرب من الأهرامات وأبو الهول بعد أن وافق رجال الأمن على دخولهم بالدراجات لكن بعد قليل من التعنت وبعد أن قاموا بتفتيشنا ذاتياً وعبر كلاب بوليسية متخصصة في الكشف عن المفرقعات وبعد التمتع برحلة بجوار الأهرامات قرر الفريق التوجه إلى الإسكندرية، مشيراً إلى أنهم وخلال طريقهم إلى هناك مروا بوادي النطرون وبعد أن غادروا الإسكندرية توجهوا منها إلى العلمين وقال انهم لم يتمكنوا من زيارة متحف تخليد ذكرى الحرب العالمية الثانية ثم توجهوا إلى مدينة مرسى مطروح التي وصفها بالنظيفة التي يمكنك أن ترى فيها المواطنين المصريين يمتزجون فيها بالمواطنين الليبيين الذين تمكنوا من عبور الحدود الغربية لمصر والوصول إليها وبعد أن فرغوا من زيارة مرسى مطروح غادروا متوجهين إلى واحة سيوه التي تبعد عن مطروح بمسافة 310 كيلومترات وتقع بين منخفض القطارة وبحر الرمال الكبير، حيث تمكنوا من اجتياز المسافة في خمس ساعات عبر سرعة وصلت لنحو 200 كيلومتر في الساعة طوال الطريق، ويشيد عوفر بدرجاته البخارية التي مكنته من ذلك.

ووصل الفريق حتى عين كليوباترا في واحة سيوه وراح الكاتب يتغزل فيما رآه هناك من طبيعة ساحرة وصحراء شاسعة تحيط بها المياه الطبيعية التي تنبع في أنحاء مصر واصفاً الواحة بأنها من أجمل المناطق وأكثرها سحراً حول العالم، وقال ان الدخول إليها يحتاج الى مصادقة من أجهزة الأمن ويصف سكانها بأنهم نوبيو الأصل يسكنون الصحراء ويميز الواحة منازل تقليدية وبها فنادق وقرى جرى بناؤها من الخوص وزعف النخيل.

بصحبة ضابط كبير في جهة سيادية

يقول عوفر ان أعضاء الفريق قرروا بعد ذلك الذهاب إلى محافظة البحيرة وخلال رحلتهم رافقهم ضابط من جهة سيادية مصرية كبيرة طوال 460 كيلومترا، مشيراً إلى أن الطريق هناك يتضمن حاجزين أمنيين وقال ان السلطات المصرية شرعت في تمهيد طريق جديد هناك بدلاً من الطريق القائم المتهالك الذي تغطي أجزاء منه الرمال والصخور الصغيرة التي تعد أكبر خطر على عجلات الدراجات الخاصة بالفريق الإسرائيلي وتابع حديثه قائلاً: كان المرافقون المصريون يؤكدون لنا طوال الطريق أنه لم يتبق سوى القليل للوصول إلى الطريق السليم لكن لم يحدث هذا ولم يكن أمنا سوى خيارين غير خيار جلب طائرة مروحية تلتقطنا من عمق الطريق وهما العودة لسيوه ومنها إلى القاهرة والخيار الثاني وهو الأصعب كان الحفاظ على رباطة الجأش والتفاؤل الذي كان الجميع يشعر به منذ البداية والمضي قدماً في الرحلة التي تم التخطيط لها، مشيراً إلى القرار النهائي بالمضي نحو محافظة البحيرة وبالفعل واصل الفريق الرحلة حتى حل الظلام ولم يتبق سوى 150 كيلومترا على الوصول إلى هناك لكن كان من المستحيل الاستمرار في السير مع مثل هذا الظلام، خاصة وأن الجميع كان يشعر بالتعب، فكان القرار بالبقاء حتى الصباح وسط الصحراء وهو الأمر الذي استغربه بشدة الضابط الذي رافقنا مؤكداً أن هناك قرارا بتمكيننا من عبور الطريق خلال يوم ونصف فقط، وقال لنا لا تخشوا من شيء لا يوجد رمال على الطريق يمكنها أن تعيق سيركم بعد ذلك، فما كان منا إلا الامتثال إليه ولكننا سرعان ما ان وجدنا الرمال مرة أخرى. ويحكي عوفر الإسرائيلي عن اللقاء الذي جمع أعضاء الفريق مع أحد رجال الصحراء المعروفين ويدعى حلاوة والذي تجمعه ببعض الإسرائيليين صداقة بعد أن قاموا بزيارة المكان منذ عدة سنوات مشيراً إلى أنه استقبلهم بالأحضان والقبلات وقام بمنحهم مياها للشرب وقال ان الضابط المصري بدا عليه التوتر بسبب تأخرنا فطلبنا منه أن يهاتف قادته ويبلغهم بما نحن فيه وبالفعل أعطيناه هاتفا يعمل بنظام GPS حيث ابلغهم بأننا سنتوجه للبحيرة في الصباح الباكر لكن كان هناك معارضة من جانب قادته.

وبعد نوم استمر أربع ساعات قام الجميع في الرابعة صباحا للتوجه سريعا للبحيرة وفي الطريق إليها وصلنا إلى نقطة مراقبة أمنية وفي البداية رفضوا عبورنا لأن الموعد المحدد لنا كان بالأمس وبعد أكثر من ساعة من الجدال وتوضيح ما كنا عليه لهم منحونا التأشيرة بمواصلة الطريق للبحيرة

أكثر ما ضايقهم البقشيش!

أخيراً تمكنوا من الوصول إلى البحيرة حيث قضوا بها وقتا ممتعا وتذوقوا الطعام المصري الشهي، وبعد ذلك قاموا بحزم أمتعتهم للمغادرة إلى القاهرة مرة أخرى لكن ما ضايقهم هو قيام سائقي الشاحنات الكبيرة بتعكير صفو رحلتهم بسبب إصرارهم على السير بينهم الأمر الذي كان يضايقهم بسبب تناثر حبات الرمل في عيونهم نظرا لسرعة الهواء وقال ان قوانين القيادة في مصر تختلف تماماً عما هي عليه في إسرائيل بل يمكن أن تختلف بنسبة 180 درجة واصفاً الرحلة لمصر بالدراجة البخارية بأنها تحد كبير. ويحكي عوفر عن توجه أعضاء الفريق لأحد المقاهي الواقعة في مدخل مدينة القاهرة ثم توجهوا بعد ذلك للمتحف المصري الذي جذب انتباه الجميع وكذلك حي خان الخليلي الذي يعج بالزائرين وادعى أن التجار والبائعين أعربوا عن سعادتهم البالغة بزيارة الإسرائيليين لمصر، زاعماً بأن الجميع شعر بأنه لا داعي لإخفاء جنسيتنا الحقيقية بعد هذا الترحاب، ثم تحدث عن رحلة العودة لإسرائيل وقال ان وجودنا في مصر كلفنا الكثير من البقشيش الأمر الذي جعلنا نتمنى العودة لإسرائيل.

التعرف على آراء المصريين من على المقاهي

كما شارك في الرحلة تسيفي يحزقيلي مراسل الشؤون العربية بالقناة العاشرة الإسرائيلية وهو بالمناسبة أحد خبراء الشؤون المصرية في إسرائيل وله فقرة يومية يحلل فيها الأوضاع الخارجية والداخلية في مصر حيث كان ضمن الفريق المرافق وتمكن خلال تلك الرحلة من عمل جولة إعلامية لبثها عبر القناة العاشرة وقام خلالها بالحديث عن المرونة التي لاقاها الفريق خلال رحلته لمصر معتبراً أن ما حدث هو فرصة لتحسين العلاقات بين القاهرة وتل أبيب كما قام بإجراء حوارات مع العديد من فئات الشعب المصري للتعرف منهم على الأوضاع في البلاد كما جلس بصحبة الفريق الإسرائيلي على العديد من المقاهي واستمع لآراء المصريين في إسرائيل والقضية الفلسطينية وحزب الله وغيرها من القضايا، ولفت انتباهه أن الكثير من المصريين باتوا يعتبرون أن إيران أشد وطأة وخطرا على المنطقة العربية من إسرائيل، كما تطرق للحديث عن الأوضاع الاقتصادية التي يعيشها أغلبية المصريين وفي نهاية جولته وصف الرحلة بأنها تاريخية ولم يسبق لها مثيل.

إصرار إسرائيلي على المشاركة في السباقات المصرية هذا ويشار إلى أن الكثير من المتسابقين الإسرائيليين دأبوا منذ سنوات عدة على المشاركة في سباق رالي الفراعنة حيث جرت المشاركة فعلياً بدءا من عام 2005 وفي كل عام يشارك الإسرائيليون تحدث أزمة بين نواب مجلس الشعب والحكومة حيث دأب الأعضاء على توجيه اللوم لها للسماح بمشاركة هؤلاء في السباق دون الحفاظ على مشاعر المصريين الرافضين للتطبيع مع إسرائيل والقبول بأي خطوات ترى فيها إسرائيل انفراجة نحو الحصول على المزيد من التطبيع دون مقابل من مصر. ما دأبت الوزارات المصرية على التأكيد على عدم مسؤوليتها عن السماح لهؤلاء الإسرائيليين بالمشاركة إذ يصر المجلس القومي للرياضة على أنه غير مسؤول عنها باعتبارها مسابقة غير رياضية، الأمر الذي دفع بعض أعضاء مجلس الشعب لشن هجوم على وزارة السياحة باعتبارها الجهة المنظمة لها.

الدخول بجوازات سفر أجنبية

الجدير بالذكر أن هناك إمكانية لأن يكون كافة أعضاء الفريق الإسرائيلي وحين دخولهم لمصر قد قاموا بإبراز جوازات سفر أجنبية غير إسرائيلية خاصة وأن معظم الإسرائيليين يحتفظ بجوازات سفر بلدانهم الأصلية، وهو الأمر الذي سهل دخولهم من إسرائيل باعتبارهم أجانب وليسوا إسرائيليين وسهل كذلك من تجولهم في أنحاء مصر دون أي حساسية وهو الأمر الذي دأب العديد من الصحافيين والإعلاميين الإسرائيليين على القيام به إذ تمكن بعضهم من زيارة سورية وإيران، وبعض الدول العربية التي لا تربطها علاقات مع إسرائيل بفضل جوازات السفر الأجنبية التي يحملونها وسرعان ما ان يعودوا لسرد وقائع كاذبة ومختلقة عن الترحاب الذي لاقوه في تلك البلدان على الرغم من إبراز هويتهم الإسرائيلية، وهو الأمر الذي يدعونا إلى مزيد من اليقظة في دخول هؤلاء إلى بلادنا.

11‏/07‏/2009

أتلانتس ساهموا في بناء الأهرامات.!!!!!!؟


علماؤهم ساهموا في بناء الأهرامات والمعابد المصرين والتحنيط والدفن

باحث فرنسي يؤكد أن مدينة أتلانتس المفقودة تقع علي بعد 50 كيلو من السواحل المصرية.

أعترف البروفيسور جاك جيرارد الأستاذ بجامعة البحر الأبيض المتوسط في فرنسا أمس الأول علي قناة france 5 أنه وقع في خطأ بحثي عندما أعلن أن مدينه أطلانتس المفقودة برما تكون قرب مضيق جبل طارق بجوار أثر أعده هرقل.

لكن أبحاثه مؤخرا وصلته أن بقايا أطلانتس موجودة في قاع البحر المتوسط علي بعد 50 كيلو مترا من السواحل المصرية مشيدا أن أطلانتس كانت جزيرة منعزله قطرها 15 كم شكل حلقات متداخله واختفت أثر زلزال مدمر كان بالغ النشاط أعقبها موجات من المد البحري المهولة أدت إلي إغراق المدينة بأكملها.

وأعترف انه توصل إلي هذه النظرية بعد حصوله على مخطوطات يصل عمرها إلي تلاميذ الفيلسوف اليوناني أفلاطون تشيدان بعض سكان وعلماء أطلانتس لايتجاوزن العشرة أفراد قذفت بهم أمواج البحر بعد المد البحري الكبير واقرب مدينه أطلانتس وهى مصر وساهموا في بناء الأهرامات والمعابد المصريين في عصرها الأول وعلموهم فن التحنيط والدفن.

وأشار أن مدينه أطلانتس كانت تشهد بالسلالم والمعابد وقد استطاع الناجون من أطلانتس إعطاء مصر القديمة علمهم وعلومهم.

وأضاف أن هناك عددا من الباحثين حاولوا فك لغز أطلانتس منهم " اجنانيوس " الذي توصل بحثة أن أطلانتس كانت في قلب المحيط الأطلنطي عند بحر سارجوسا لكن سرعان ما استطاع الدارسون تفنيد هذه الفرضية واثبات خطئها وفي عام 1939 طرح سبايدامون ماريناتوس هذه فريضة أخرى وهي أن أطلانتس كانت بالفعل في البحر المتوسط عند جزيرة "ثيرا" اليونانية وافترض أن الجزيرة تعرضت لثوره بركانيه لكن المشكلة هي أن الدمار الجيولوجي وقع قبل وقت الحاكم جولون وهذا لا يتوافق مع رواية أفلاطون الذي ذكر انتهاء أطلانتس جاء قبل حكم جولون اليوناني بتسعه ألف عام.

وأضاف "ادجاركيس" هو الأخر فريضة أن مكان أتلانتس بالقرب من جزيرة "بيمني" في البحر الكاريبي ثم ذهب روبرت "سارماس" أن أتلانتس كانت موجودة في المنطقة بين جزيرة قبرص وسوريا وتحديدا علي بعد 80 كم جنوب شرق قبرص علي تلال في قاع البحر وطالب جاك جيرارد من ليونسكو اخذ نظريته الجديدة على محمل الجمل الجاد اكتشاف عظيم سينهى الجدل الدائر بين العلماء من مئات السنين حول مكانه قديم أتلانتس المفقودة.