03‏/05‏/2010

النيل..تل أبيب تقدمت بـ20 مليون دولار متبرعة بمشروع السد والمنفذ الجيش الإسرائيلي

يعني الواحد مش عارف بجد يعمل إيه أنا عارف أن العيب من الشعب مش من الكبار لأن
" قال يا فرعون إيه فرعنك..قال ملقتش حد يلمني "


" نهر النيل بالجيزة "

بدأت تنزانيا إحدى دول منابع النيل، في تشييد سد على النهر تتولى تنفيذه إحدى الشركات التابعة للجيش الإسرائيلي والتي قامت بتصميم الإنشاءات، حيث خصصت الخارجية الإسرائيلية 20 مليون دولار لإنشاء هذا السد.

والحكومة الإسرائيلية وافقت على تقديم منح مالية لكل من تنزانيا ورواندا وإثيوبيا لإقامة عدد من السدود على نهر النيل، كما قررت زيادة الاستثمار في أوغندا والكونغو في إطار مساعيها الرامية لزيادة النفوذ الإسرائيلي بين دول حوض النيل.

وبدأ سفير إسرائيل لدى تنزانيا ورواندا في تنفيذ اتفاق أبرم بين وزير الخارجية الإسرائيلي أفيجدور ليبرمان ووزيري خارجية البلدين لإنشاء أربعة سدود في تنزانيا وسد واحد برواندا، بهدف حجز المياه وتصديرها إلى إسرائيل عبر سفن عملاقة تم تصنيعها خصيصا لهذا الشأن، وكذا استغلالها كورقة المياه للضغط على مصر في حال تأزم العلاقات بين مصر وإسرائيل، أو حدوث تباين في قضايا الحل النهائي.

ووفقا للمصدر ذاته، فإن إسرائيل استطاعت تحريك دول المنبع للعب لصالحها، بعد أن اتهمها بتحريض تلك الدول خلال اجتماع عقد مؤخرا بشرم الشيخ لإعادة توزيع حصص مياه النيل وتقليص حصة مصر والسودان، واعتبر أن الهدف منها ليس خفض حصة مصر من مياه النيل لكن عدم زيادة حصتها، وذلك حتى تنشغل مصر بالدفاع عما تعتبره حقا تاريخيا في مياه النيل، وبالتالي لن تستطيع الحديث عن الزيادة.

وأشار إلى أن إسرائيل تقوم منذ عده سنوات بإشعال فتيل التوتر بين دول المنبع من جهة ودول حوض المصب مصر والسودان من جهة أخرى، ونجحت في مسعاها بشكل كبير وهو ما أدى إلى توتر الأمور وجعل إثيوبيا تعلن عن نيتها في تغيير بنود اتفاقية توزيع مياه النيل دون مصر والسودان، وهذا معناه إعلان حرب.

وقد قامت
إسرائيل خلال الأعوام الماضية بتحديث الجيش الإثيوبي بالتعاون مع الولايات المتحدة التي تمنح أديس أبابا مساعدات بقيمة 26 مليون دولار، ويبلغ عدد القوات الإثيوبية 182 ألف و500 جندي، وتملك 50 طائرة مقاتله و25 مقاتلة عمودية و2500 طيار، وتنفق إثيوبيا علي جيشها ما يقارب 290 مليون دولار، ويتكون سلاح المدرعات من أكثر من 250 دبابة و460 قطعة مدفعية.

أما أسطولها البحري فيتكون من 17 ألف فرد، ويتملك عددًا من الزوارق الكبيرة والمتوسطة وصواريخ "أوسا" وزوارق طوربيد "مول" وزوارق إبرار متوسط.

وقد حذر الدكتور محمود أبو زيد وزير الري السابق من الخطورة التي ستواجهها مصر في المستقبل، حيث أن الاتفاقية التي أبرمت في عام 1959م كان وقتها عدد سكان مصر يبلغ 20 مليون نسمة، بينما ارتفع الآن عدد السكان إلى ما يقارب من 80 مليون نسمة.

وأوضح أن المشكلة الحقيقية لمصر ليست في الوقت الحالي بل خلال الأعوام القادمة حيث ستطرأ زيادة
كبيرة في عدد السكان، مشددًا على أنه عند وصول عدد سكان مصر إلى مائة مليون نسمة لابد أن تكون هناك زيادة في الحصة المقررة.





" خريطة نهر النيل لدول حوض النيل "

وأشار إلى أن جميع الاتفاقيات قانونا محمية وإذا لجأنا إلي المحاكم الدولية سوف تنصفنا، فحصة مصر 55 مليار متر مكعب، في حين أن حوض النيل به 1600 مليار متر مكعب، " كل دولة من التسع دول لحوض النيل حصتها تقريبا " " 171 متر مكعب " والكونغو لديها الألف مليار تلقي في البحر، فلماذا تتكلم عن الكمية الصغيرة التي تحصل عليها مصر.

03‏/08‏/2009

فضيحة جديدة للحكومة المصرية

فضيحة جديدة للحكومة يكشفها سؤال برلماني عاجل 73 باحثا إسرائيليا يحصلون علي براءات اختراع مصرية.

كشف سؤال برلماني عاجل موجه إلي الدكتور هاني هلال وزير التعليم العالي من فضيحة حكومية جديدة أستند فيها النائب محسن راضي إلي تقرير سنوي صادر من أكاديمية البحث العلمي يؤكد علي تسجيل 73 باحثا إسرائيليا لبراءات اختراع في مصر في مجالات الطاقة الشمسية وفي مجالات قطاع الزراعة خلال العام الماضي.

وأوضح النائب أن التقرير كشف أيضا أن مكتب تسجيل البراءات منح 967 براءة اختراع خلال العامل الماضي بينهما 399 براءة للأجانب بنسبة 42% من الحاصلين علي البراءة.

وتسائل "راضي " من الذي سمح للإسرائيليين والأجانب بعمل الأبحاث داخل الأراضي المصرية ومن أعطاهم تلك التصاريح للتنقل كيفما شاءوا للحصول علي البيانات والمعلومات وإجراء التجارب.. وهل أصبحت مصر وأراضيها مرتعا للأجانب دون النظر للأمن القومي وما تمثله تلك الأبحاث والتجارب والإطلاع علي البيانات والمعلومات من خطورة داهمه علي الأمن القومي المصري.. في الوقت الذي يتم فيه رفض عدد كبير من الطلبات الخاصة بالطلبة المصريين لتسجيل براءات اختراعهم بدعوى أنها غير مطابقة للشروط المطلوبة للتسجيل.

وتسائل راضي عن موقف الحكومة وردها علي ما إثارة أحد أساتذة الاقتصاد والخبراء بمركز أبحاث الدول النامية في أن المناخ المصري طارد للبحث العلمي والكفاءات وغير ملائم لإجراء البحوث العلمية سواء من ضعف المرتبات وعدم وجود أجهة علمية حديثة ومعامل مجهزة وعدم وجود آلية حقيقية لتسويق الأبحاث العلمية وبراءات الاختراع بل أنها تظل حبيسة الأدراج وذلك بسبب التناقض في التمويل حيث يتم إنفاقه على البحث العلمي في مصر لا يتعدى 0.5% من أجمالي الناتج المحلي وفي الشركات الخاصة لا يتعدى 2.5% من حجم مبيعات الشركة.

طالب راضي بعقد اجتماع طارئ للجنة التعليم والبحث العلمي بمجلس الشعب وبحضور وزير التعليم العالي للرد علي تلك الفضائح التي تهدد الأمن القومي المصري.

12‏/07‏/2009

يهود في شوارع مصر المحروسة.. من طابا حتى سيوة!


مرة أخرى وعبر الألاعيب التي لا تنتهي أبدا من قبل الإسرائيليين تمكنت مجموعة إسرائيلية من اختراق الأراضي المصرية والتجول فيها بحرية دون أن يعرف أحد حقيقتهم أو جنسيتهم الأمر الذي سهل لهم مهمة التواصل مع العديد من فئات الشعب المصري بلا أي مضايقات من أي جهة كانت.

حيث كشفت وسائل الإعلام الإسرائيلية عن واقعة مذهلة جرت أحداثها على أرض مصر قبل أيام وتمثلت في قيام مجموعة إسرائيلية يدعي أفرادها أنهم من هواة قيادة الدراجات البخارية ويزيد عددهم عن نحو عشرين، بجولة في أنحاء الأراضي المصرية من أقصاها إلى أقصاها وبصحبة فريق من الإعلاميين الإسرائيليين لتغطية تلك الجولة المثيرة التي كان الهدف الأساسي منها التواصل مع أفراد الشعب المصري والتعرف عليه عن قرب، وهو أمر يدعو للشك والريبة ويضع الكثير من علامات الاستفهام حول حقيقة هؤلاء الإسرائيليين وإمكانية أن يكونوا مجرد عناصر تابعة لإحدى الجهات الأمنية أو الإستخباراتية الإسرائيلية متخفين في هيئة هواة وهو أمر ليس ببعيد. وفي تقرير مطول أعده كل من عوفر أوجش والمصور رونين توبلبرج نشره موقع 4x4 الإسرائيلي المتخصص في متابعة الأحداث الرياضية خاصة ما يتعلق برياضة سباقات الدراجات والسيارات، تم الكشف عن تفاصيل تمكن المجموعة الإسرائيلية من دخول الأراضي المصرية وتمكنهم من اجتياز الحدود المصرية – الإسرائيلية عبر معبر طابا الحدودي بواسطة 21 دراجة بخارية من نوع سوزوكي فيستروم، وتحدث كاتب التقرير عن قضاء الفريق الإسرائيلي لنحو خمس ساعات من البيروقراطية المصرية المعهودة حيث جرى الاستعلام عن أوراقهم وكذلك انتظارهم طويلاً من أجل الحصول على أوراق مصرية تمكنهم من التجول في شوارع مصر.

البداية من سيناء للوصل إلى القاهرة

بدأت رحلتهم في مصر من سيناء حيث وصلوا إلى أحد المطاعم لتناول الغداء وبعد أن فرغوا من طعامهم استقلوا دراجاتهم متوجهين إلى مدينة السويس عبر الطريق الرئيسي الواصل إليها من سيناء، ويحكي كاتب التقرير عن عشرات الحواجز الأمنية التي مروا بها لكن بالطبع لم يعترضهم أحد خاصة وأن سيارة تابعة للأمن المصري كانت ترافقهم ومن ورائها ناقلة جند لتأمين الطريق لهم طوال وجودهم داخل مصر. ويحكي الإسرائيلي عوفر عن رحلة فريقه لمدينة القاهرة عبر نفق الشهيد أحمد حمدي أسفل قناة السويس معتبراً ما جرى تجربة مثيرة للغاية، مشيراً إلى روعة الطريق حتى الوصول إلى قلب العاصمة المصرية القاهرة حيث كان عليهم الذهاب فور الوصول إلى أحد الفنادق الواقعة قرب أهرامات الجيزة التي أذهله جمالها على الرغم من الدخان الذي يغطي سماء القاهرة، ويقول أيضا ان سحر مصر جارة إسرائيل الجنوبية كان حافزاً لأعضاء الفريق الإسرائيلي للقيام بتلك المغامرة بهدف إرضاء رغبتهم، مشيراً إلى أن أعضاء الفريق وصل إلى نحو 25 بعد انضمام 4 فتيات إسرائيليات لهم عند معبر طابا الحدودي.

كلاب بوليسية للكشف عن المفرقعات

ثم بدأ في سرد يوميات الفريق الإسرائيلي في مصر، مشيراً إلى أن القوة الأمنية التي رافقتهم منحتهم شعورا بالأمن، وقال ان زوجته كانت تشعر بسعادة بالغة حينما كانت تذهب لشراء ما تريد من المتاجر وقال ان ما كان يشغله هو الاهتمام بدراجاته البخارية وقوتها، حيث قرر الجميع الذهاب إلى طريق الأهرامات من أجل التجول بحرية بالقرب من الأهرامات وأبو الهول بعد أن وافق رجال الأمن على دخولهم بالدراجات لكن بعد قليل من التعنت وبعد أن قاموا بتفتيشنا ذاتياً وعبر كلاب بوليسية متخصصة في الكشف عن المفرقعات وبعد التمتع برحلة بجوار الأهرامات قرر الفريق التوجه إلى الإسكندرية، مشيراً إلى أنهم وخلال طريقهم إلى هناك مروا بوادي النطرون وبعد أن غادروا الإسكندرية توجهوا منها إلى العلمين وقال انهم لم يتمكنوا من زيارة متحف تخليد ذكرى الحرب العالمية الثانية ثم توجهوا إلى مدينة مرسى مطروح التي وصفها بالنظيفة التي يمكنك أن ترى فيها المواطنين المصريين يمتزجون فيها بالمواطنين الليبيين الذين تمكنوا من عبور الحدود الغربية لمصر والوصول إليها وبعد أن فرغوا من زيارة مرسى مطروح غادروا متوجهين إلى واحة سيوه التي تبعد عن مطروح بمسافة 310 كيلومترات وتقع بين منخفض القطارة وبحر الرمال الكبير، حيث تمكنوا من اجتياز المسافة في خمس ساعات عبر سرعة وصلت لنحو 200 كيلومتر في الساعة طوال الطريق، ويشيد عوفر بدرجاته البخارية التي مكنته من ذلك.

ووصل الفريق حتى عين كليوباترا في واحة سيوه وراح الكاتب يتغزل فيما رآه هناك من طبيعة ساحرة وصحراء شاسعة تحيط بها المياه الطبيعية التي تنبع في أنحاء مصر واصفاً الواحة بأنها من أجمل المناطق وأكثرها سحراً حول العالم، وقال ان الدخول إليها يحتاج الى مصادقة من أجهزة الأمن ويصف سكانها بأنهم نوبيو الأصل يسكنون الصحراء ويميز الواحة منازل تقليدية وبها فنادق وقرى جرى بناؤها من الخوص وزعف النخيل.

بصحبة ضابط كبير في جهة سيادية

يقول عوفر ان أعضاء الفريق قرروا بعد ذلك الذهاب إلى محافظة البحيرة وخلال رحلتهم رافقهم ضابط من جهة سيادية مصرية كبيرة طوال 460 كيلومترا، مشيراً إلى أن الطريق هناك يتضمن حاجزين أمنيين وقال ان السلطات المصرية شرعت في تمهيد طريق جديد هناك بدلاً من الطريق القائم المتهالك الذي تغطي أجزاء منه الرمال والصخور الصغيرة التي تعد أكبر خطر على عجلات الدراجات الخاصة بالفريق الإسرائيلي وتابع حديثه قائلاً: كان المرافقون المصريون يؤكدون لنا طوال الطريق أنه لم يتبق سوى القليل للوصول إلى الطريق السليم لكن لم يحدث هذا ولم يكن أمنا سوى خيارين غير خيار جلب طائرة مروحية تلتقطنا من عمق الطريق وهما العودة لسيوه ومنها إلى القاهرة والخيار الثاني وهو الأصعب كان الحفاظ على رباطة الجأش والتفاؤل الذي كان الجميع يشعر به منذ البداية والمضي قدماً في الرحلة التي تم التخطيط لها، مشيراً إلى القرار النهائي بالمضي نحو محافظة البحيرة وبالفعل واصل الفريق الرحلة حتى حل الظلام ولم يتبق سوى 150 كيلومترا على الوصول إلى هناك لكن كان من المستحيل الاستمرار في السير مع مثل هذا الظلام، خاصة وأن الجميع كان يشعر بالتعب، فكان القرار بالبقاء حتى الصباح وسط الصحراء وهو الأمر الذي استغربه بشدة الضابط الذي رافقنا مؤكداً أن هناك قرارا بتمكيننا من عبور الطريق خلال يوم ونصف فقط، وقال لنا لا تخشوا من شيء لا يوجد رمال على الطريق يمكنها أن تعيق سيركم بعد ذلك، فما كان منا إلا الامتثال إليه ولكننا سرعان ما ان وجدنا الرمال مرة أخرى. ويحكي عوفر الإسرائيلي عن اللقاء الذي جمع أعضاء الفريق مع أحد رجال الصحراء المعروفين ويدعى حلاوة والذي تجمعه ببعض الإسرائيليين صداقة بعد أن قاموا بزيارة المكان منذ عدة سنوات مشيراً إلى أنه استقبلهم بالأحضان والقبلات وقام بمنحهم مياها للشرب وقال ان الضابط المصري بدا عليه التوتر بسبب تأخرنا فطلبنا منه أن يهاتف قادته ويبلغهم بما نحن فيه وبالفعل أعطيناه هاتفا يعمل بنظام GPS حيث ابلغهم بأننا سنتوجه للبحيرة في الصباح الباكر لكن كان هناك معارضة من جانب قادته.

وبعد نوم استمر أربع ساعات قام الجميع في الرابعة صباحا للتوجه سريعا للبحيرة وفي الطريق إليها وصلنا إلى نقطة مراقبة أمنية وفي البداية رفضوا عبورنا لأن الموعد المحدد لنا كان بالأمس وبعد أكثر من ساعة من الجدال وتوضيح ما كنا عليه لهم منحونا التأشيرة بمواصلة الطريق للبحيرة

أكثر ما ضايقهم البقشيش!

أخيراً تمكنوا من الوصول إلى البحيرة حيث قضوا بها وقتا ممتعا وتذوقوا الطعام المصري الشهي، وبعد ذلك قاموا بحزم أمتعتهم للمغادرة إلى القاهرة مرة أخرى لكن ما ضايقهم هو قيام سائقي الشاحنات الكبيرة بتعكير صفو رحلتهم بسبب إصرارهم على السير بينهم الأمر الذي كان يضايقهم بسبب تناثر حبات الرمل في عيونهم نظرا لسرعة الهواء وقال ان قوانين القيادة في مصر تختلف تماماً عما هي عليه في إسرائيل بل يمكن أن تختلف بنسبة 180 درجة واصفاً الرحلة لمصر بالدراجة البخارية بأنها تحد كبير. ويحكي عوفر عن توجه أعضاء الفريق لأحد المقاهي الواقعة في مدخل مدينة القاهرة ثم توجهوا بعد ذلك للمتحف المصري الذي جذب انتباه الجميع وكذلك حي خان الخليلي الذي يعج بالزائرين وادعى أن التجار والبائعين أعربوا عن سعادتهم البالغة بزيارة الإسرائيليين لمصر، زاعماً بأن الجميع شعر بأنه لا داعي لإخفاء جنسيتنا الحقيقية بعد هذا الترحاب، ثم تحدث عن رحلة العودة لإسرائيل وقال ان وجودنا في مصر كلفنا الكثير من البقشيش الأمر الذي جعلنا نتمنى العودة لإسرائيل.

التعرف على آراء المصريين من على المقاهي

كما شارك في الرحلة تسيفي يحزقيلي مراسل الشؤون العربية بالقناة العاشرة الإسرائيلية وهو بالمناسبة أحد خبراء الشؤون المصرية في إسرائيل وله فقرة يومية يحلل فيها الأوضاع الخارجية والداخلية في مصر حيث كان ضمن الفريق المرافق وتمكن خلال تلك الرحلة من عمل جولة إعلامية لبثها عبر القناة العاشرة وقام خلالها بالحديث عن المرونة التي لاقاها الفريق خلال رحلته لمصر معتبراً أن ما حدث هو فرصة لتحسين العلاقات بين القاهرة وتل أبيب كما قام بإجراء حوارات مع العديد من فئات الشعب المصري للتعرف منهم على الأوضاع في البلاد كما جلس بصحبة الفريق الإسرائيلي على العديد من المقاهي واستمع لآراء المصريين في إسرائيل والقضية الفلسطينية وحزب الله وغيرها من القضايا، ولفت انتباهه أن الكثير من المصريين باتوا يعتبرون أن إيران أشد وطأة وخطرا على المنطقة العربية من إسرائيل، كما تطرق للحديث عن الأوضاع الاقتصادية التي يعيشها أغلبية المصريين وفي نهاية جولته وصف الرحلة بأنها تاريخية ولم يسبق لها مثيل.

إصرار إسرائيلي على المشاركة في السباقات المصرية هذا ويشار إلى أن الكثير من المتسابقين الإسرائيليين دأبوا منذ سنوات عدة على المشاركة في سباق رالي الفراعنة حيث جرت المشاركة فعلياً بدءا من عام 2005 وفي كل عام يشارك الإسرائيليون تحدث أزمة بين نواب مجلس الشعب والحكومة حيث دأب الأعضاء على توجيه اللوم لها للسماح بمشاركة هؤلاء في السباق دون الحفاظ على مشاعر المصريين الرافضين للتطبيع مع إسرائيل والقبول بأي خطوات ترى فيها إسرائيل انفراجة نحو الحصول على المزيد من التطبيع دون مقابل من مصر. ما دأبت الوزارات المصرية على التأكيد على عدم مسؤوليتها عن السماح لهؤلاء الإسرائيليين بالمشاركة إذ يصر المجلس القومي للرياضة على أنه غير مسؤول عنها باعتبارها مسابقة غير رياضية، الأمر الذي دفع بعض أعضاء مجلس الشعب لشن هجوم على وزارة السياحة باعتبارها الجهة المنظمة لها.

الدخول بجوازات سفر أجنبية

الجدير بالذكر أن هناك إمكانية لأن يكون كافة أعضاء الفريق الإسرائيلي وحين دخولهم لمصر قد قاموا بإبراز جوازات سفر أجنبية غير إسرائيلية خاصة وأن معظم الإسرائيليين يحتفظ بجوازات سفر بلدانهم الأصلية، وهو الأمر الذي سهل دخولهم من إسرائيل باعتبارهم أجانب وليسوا إسرائيليين وسهل كذلك من تجولهم في أنحاء مصر دون أي حساسية وهو الأمر الذي دأب العديد من الصحافيين والإعلاميين الإسرائيليين على القيام به إذ تمكن بعضهم من زيارة سورية وإيران، وبعض الدول العربية التي لا تربطها علاقات مع إسرائيل بفضل جوازات السفر الأجنبية التي يحملونها وسرعان ما ان يعودوا لسرد وقائع كاذبة ومختلقة عن الترحاب الذي لاقوه في تلك البلدان على الرغم من إبراز هويتهم الإسرائيلية، وهو الأمر الذي يدعونا إلى مزيد من اليقظة في دخول هؤلاء إلى بلادنا.

11‏/07‏/2009

أتلانتس ساهموا في بناء الأهرامات.!!!!!!؟


علماؤهم ساهموا في بناء الأهرامات والمعابد المصرين والتحنيط والدفن

باحث فرنسي يؤكد أن مدينة أتلانتس المفقودة تقع علي بعد 50 كيلو من السواحل المصرية.

أعترف البروفيسور جاك جيرارد الأستاذ بجامعة البحر الأبيض المتوسط في فرنسا أمس الأول علي قناة france 5 أنه وقع في خطأ بحثي عندما أعلن أن مدينه أطلانتس المفقودة برما تكون قرب مضيق جبل طارق بجوار أثر أعده هرقل.

لكن أبحاثه مؤخرا وصلته أن بقايا أطلانتس موجودة في قاع البحر المتوسط علي بعد 50 كيلو مترا من السواحل المصرية مشيدا أن أطلانتس كانت جزيرة منعزله قطرها 15 كم شكل حلقات متداخله واختفت أثر زلزال مدمر كان بالغ النشاط أعقبها موجات من المد البحري المهولة أدت إلي إغراق المدينة بأكملها.

وأعترف انه توصل إلي هذه النظرية بعد حصوله على مخطوطات يصل عمرها إلي تلاميذ الفيلسوف اليوناني أفلاطون تشيدان بعض سكان وعلماء أطلانتس لايتجاوزن العشرة أفراد قذفت بهم أمواج البحر بعد المد البحري الكبير واقرب مدينه أطلانتس وهى مصر وساهموا في بناء الأهرامات والمعابد المصريين في عصرها الأول وعلموهم فن التحنيط والدفن.

وأشار أن مدينه أطلانتس كانت تشهد بالسلالم والمعابد وقد استطاع الناجون من أطلانتس إعطاء مصر القديمة علمهم وعلومهم.

وأضاف أن هناك عددا من الباحثين حاولوا فك لغز أطلانتس منهم " اجنانيوس " الذي توصل بحثة أن أطلانتس كانت في قلب المحيط الأطلنطي عند بحر سارجوسا لكن سرعان ما استطاع الدارسون تفنيد هذه الفرضية واثبات خطئها وفي عام 1939 طرح سبايدامون ماريناتوس هذه فريضة أخرى وهي أن أطلانتس كانت بالفعل في البحر المتوسط عند جزيرة "ثيرا" اليونانية وافترض أن الجزيرة تعرضت لثوره بركانيه لكن المشكلة هي أن الدمار الجيولوجي وقع قبل وقت الحاكم جولون وهذا لا يتوافق مع رواية أفلاطون الذي ذكر انتهاء أطلانتس جاء قبل حكم جولون اليوناني بتسعه ألف عام.

وأضاف "ادجاركيس" هو الأخر فريضة أن مكان أتلانتس بالقرب من جزيرة "بيمني" في البحر الكاريبي ثم ذهب روبرت "سارماس" أن أتلانتس كانت موجودة في المنطقة بين جزيرة قبرص وسوريا وتحديدا علي بعد 80 كم جنوب شرق قبرص علي تلال في قاع البحر وطالب جاك جيرارد من ليونسكو اخذ نظريته الجديدة على محمل الجمل الجاد اكتشاف عظيم سينهى الجدل الدائر بين العلماء من مئات السنين حول مكانه قديم أتلانتس المفقودة.

30‏/06‏/2009

تسعة مليون عندهم فيرس سي


كشف الدكتور محسن ماهر، استشاري أمراض الكبد بكلية الطب عين شمس، أن هناك أكثر من 9 ملايين مصري مصاب بفيروس الكبد الوبائي "C"، استنادا إلى أحدث إحصائية لوزارة الصحة، وهو رقم أقل بكثير مما روجت له تقارير صحفية، داعيا إلى حملة توعية قومية للوقاية من هذا المرض نظرا لضخامة عدد المصابين.
وقال ماهر في حديثه لبرنامج "صباح الخير يا مصر"، إن أعراض الإصابة بالمرض تظهر في الميل إلى كثرة النوم، والشعور الدائم بالإجهاد والضعف، والشعور بآلام مستمرة في البطن، فضلا عن الرغبة في القيء، ونصح الأشخاص الذين يشعرون بهذه الأعراض سرعة تحليل الدم.
ونفى جود تطعيم ضد فيروس "C"، مشيرا إلى أن تطعيم الأطفال خاص فقط بفيروس "B"، وأن الأبحاث أثبتت أن انتقال الكبد الوبائي يتم عبر نقل الدم الملوث أو استخدام الحقن البلاستيكية لمريض سابق بالمرض، إلا أنه توجد طرق انتقال غامضة للفيروس، خاصة بين أفراد الأسرة الواحدة، رغم أنه لم يثبت انتقاله وراثيا.
واعتبر أن إدمان المخدرات هو أكثر الطرق التي ينتقل بها الفيروس، مطالبا بإطلاق حملة توعية بين الشباب للتحذير من خطورة ذلك، كما حذر من استخدام فرشاة الأسنان للغير أو استعمال أدوات غير معقمة عند حلاّق الرجال أو مصفف الشعر للسيدات خاصة أدوات التجميل المعروفة بالباديكير والمانيكير.
وأشار استشاري أمراض الكبد إلى أن الدولة تولي أهمية لعلاج المرض، حيث أنشأت وزارة الصحة عدة مراكز لعلاج الكبد الوبائي بجميع المحافظات تستقبل مئات المرضى، وتقدم الرعاية الصحية المناسبة، بما قد يساهم في تقليل المصابين بالمرض.
وأكد أن عقار "النترفيرون" الذي يستخدمه المصابون بالفيروس له أعراض جانبية تتمثل في خفض نسبة الهيموجلوبين وكرات الدم الحمراء والبيضاء في الدم، إلا انه العلاج الوحيد المؤّثر في الفيروس حتى الآن.
يأتي ذلك متزامنا مع ما أعلنه تقرير للأمم المتحدة منذ أيام عن المخدرات والجرائم المتعلقة بها في العالم إن تعاطي المخدرات ومنبهات "الأمفيتامين" منتشر في مصر، وأن 10% من سكان مصر فوق 15 عاما يتعاطون المخدرات.
واستقى التقرير معلوماته من دراسة مهمة للمجلس تقرير القومي للطفولة والأمومة العام الماضي أكدت أن 15 % من جملة طلاب الجامعات في مصر يتعاطون المخدرات ووصل الحال ببعضهم إلى مرحلة الإدمان الشديد.
وكشفت الدراسة أن حجم التجارة السرية للمخدرات في مصر تزيد عن 16 مليار جنيه أي ما يوازي 9،2 مليار دولار.
كما كشف بحث أعده الدكتور عماد حمدي رئيس قسم الطب النفسي بكلية الطب جامعة القاهرة حول تعاطي المخدرات والمُسكرات عام 2007، أجري على عينة 40 ألف مواطن في ثماني محافظات مصرية، أن نسبة التعاطي بلغت 10% من السكان في مختلف الفئات العمرية التي تتجاوز 15 عامًا.
وحسب نتائج الدراسة، فإن المتعاطين يتركزون في الفئة العمرية من 25 إلى 44 عامًا، وأن هناك تقديرات تشير إلى وجود أكثر من 400 ألف سيدة متعاطية للمخدرات والمسكرات في مصر.

إعدام 7 متهمين وسجن 15 فى قضية ثأر "ميت العطار"


أسدلت محكمة جنايات بنها اليوم الثلاثاء، الستار على واحدة من كبرى قضايا الثأر فى مصر، والتى راح ضحيتها 12 قتيلاً وأصيب 25 آخرون بعزبة الكلافين ببنها، حيث قضت المحكمة بالتصديق على رأى مفتى الجمهورى، بإعدام 7 متهمين، وهم عبد المعطى مرسى رجب وحسام يوسف بدوى وشقيقه أيمن وحسام عبد الله وشقيقه هيثم ويحيى سعيد مصيلحى ومصيلحى رفاعى الشهير بمحمد عبد الصمد.

كما قررت المحكمة أيضا بمعاقبة باقى المتهمين، وعددهم 17 متهماً بالسجن المشدد 25 عاماً لأربعة متهمين، وهم إسلام يوسف بدوى وشقيقه عصام وعمر عبد الله حامد وعاطف سعيد مصلحى، والسجن لمدة 15 عاماً لخمسة متهمين، وهم هارون عبد المعبود وحلمى عبد المعبود والسيد عيسى وعبد المعبود عيسى وإيهاب فهمى، وقضت بالسجن 10 سنوات لمتهم واحد ويدعى يوسف فتحى السيد، وبالسجن 5 سنوات لمحيى الدين مصطفى السيد وفتحى عبد العزيز عبد المنعم، وعامين مع الشغل لثلاثة متهمين، وهم إبراهيم عامر سليمان وحسين على عبد القوى وهيثم بندارى النمر.

وقضت المحكمة بالبراءة لاثنين من المتهمين، وهما محمد موسى عبد المعبود وسيد أحمد إبراهيم، صدر الحكم برئاسة المستشار محمد موسى سيد أحمد وعضوية المستشارين بليغ عبد العزيز إبراهيم وهانى كمال غبريال.

وكانت نيابة بنها قد أحالت 24 متهماً إلى محكمة الجنايات، عدا المتهم الهارب محمد عبد الحميد، ووجهت لهم تهم القتل العمد وإحراق 10 منازل وإحراز أسلحة بدون ترخيص وترويع الأمن العام.

عقدت الجلسة وسط إجراءات أمنية مشددة، حيث تم إحضار المتهمين من محبسهم من سجن بنها العمومى إلى المحكمة، وتم فرض كردون أمنى حول المحكمة وعمل أكمنة على كل الشوارع المؤدية إلى المحكمة وكل الطرق المؤدية إلى القرية.

وترجع أوراق القضية إلى بداية شهر يوليو الماضى، عندما نشبت مشاجرة بعزبة الكلافين مركز بنها بين عائلتى الكلافين والبربرى، راح ضحيتها 12 شخصاً وإصابة 25 آخرين, وتم القبض على المتهمين، وهم حلمى الكلاف وهارون عبد المعبود الكلاف وعبد المعطى مرسى أبو رجب وحسين عيسى عبد المعبود وسيد أحمد القزاز ومحمد مرسى عبد المعبود وحسين على عبد القوى وهيثم عبد الله شرقاوى وحسام عبد الله شرقاوى وأيمن وإسلام وأحمد يوسف الزبيدى ومحمد المنزلاوى وإبراهيم عامر سليمان ومحيى الدين مصطفى ومحمد المنزلاوى، وما زال هناك متهم هارباً يدعى محمد عبد الحميد من عائلة البربرى.

من أنفلونزا الطيور لخنازير للحوم فاسدة ولقمح كمان


مجلس الشورى يطالب الحكومة بنشر أسماء المحلات التي تقوم بفرم لحوم غير صالحة وإعداد وجبات جاهزة لموظفي البنوك الكبرى أطلق نائب حزب الأغلبية بمجلس الشورى من خطورة الوضع القائم وقيام العديد من المحلات الكبرى بعرض أغذية منتهية الصلاحية وغير صالحه للاستخدام الآدمي.

وأكد أن معوض خطاب في اقتراح برغبة قدمه أمس إلي صفوت الشريف رئيس مجلس الشورى بضرورة قيام الحكومة بنشر أسماء المحلات التي تقوم بفرم لحوم غير صالحه للاستخدام الآدمي والتي تقوم بإعداد وجبات جاهزة من اللحوم منتهية الصلاحية.

وأكد النائب علي ضرورة سرعة إصدار قانون سلام الغذاء وتشديد العقوبات على المتلاعبين بصحة الشعب المصري وأن تكون العقوبة هي الإعدام.....

خاصة في ضوء غياب الضمير والبحث عن الربح غير المشروع مدلا على ذلك مما أسفرت عنه الحملات الأخيرة من ضبط 32 طن منتجات غذائية غير صالحه للاستخدام الآدمي وضبط محلات أخرى تقوم بعرض منتجات مجهولة المصدر وغير مدون عليها بلد المنشأ وبدون أي مستندات تدل على مصدرها وما أسفرت عنه الحملات بمحافظه الجيزة من ضبط خمسه طن من اللحوم الفاسدة والآتية من أحشاء الحيوانات ومخلفات طيور كانت معده لتصنيعها حواوشى وهمبورجر وسجق وشاورمة وتم إعدامها فضلا عما تم ضبط ثلاجتين بمنطقه أرض اللواء وإمبابة تعملان بدون ترخيص وتقومان بفرم لحوم غير صالحه للاستخدام الآدمي كانت معده للتوزيع وأيضا ما أسفرت عنه الحملات من ضبط مكان غير مرخص بمنطقه العجوزه يقوم بإعداد وتجهيز الوجبات الجاهزة لموظفي البنوك الكبرى والشركات الاستثمارية من الدواجن واللحوم المفرومة منتهية الصلاحية وضبط 3 طن لحوم فذبحوها خارج المجازر ولحوم فاسدة بمجال الجزارة بمناطق مختلفة بمحافظه الجيزة.

وأكد أيضا أن ما أسفرت عنه الحملات من ضبط لحوم فاسدة جاءت من خلال المناطق الراقية وتساءل ما هو حجم هذه اللحوم الفاسدة في المناطق العشوائية والفقيرة والتي يباع فيها أجنحة الدجاج وأيضا الرقبة من شده الفقر بين هؤلاء الناس الذين لا يستطيعون

و في نفس الوقت إلا شراء اللحوم المستوردة مطالبا النائب بسرعة تحرك الأجندة الرقابية داخل المناطق العشوائية والفقيرة بإحياء القاهرة ومنها الزاوية والشرابية وعين شمس والمطرية والمرج والوايلي والتي يباع فيهما أي شئ.

فأشار النائب من ما يطالب به من اجل إنقاذ الشعب المصري من أصحاب الضمائر الغائبة وقال أن ما أطالب به يعيد تجديدا لمطالب أعضاء مجلس الشورى والذين فتحوا هذا الملف من خلال لجنتي الصناعة والصحة والزراعة.

الحمد لله علي كل شئ وحسبي الله ونعم الوكيل في كل من يقوم بإضرار البلد أو شخص

ولسه ياما هنشوف بلاوي

وخلي الكبار اللي مسكين البلد و اللي معهم فلوس هما اللي يمصوا في دمنا و يارت بعد دا كله هيقدروا يخدوا الفلوس دي معاهم بعد ما يموتوا.

29‏/06‏/2009

تسريب الأقماح الفاسدة الى المحافظات


تحذيرات برلمانيه من تعمد الحكومة تسريب الأقماح الفاسدة الى المحافظات بعد فض الدورة البرلمانية.
وجهت تحذيرات برلمانيه شديدة اللهجة للحكومة من استمرار حالات الفوضى والفساد في استيراد القمح الفاسد ووصول عشرات الآلاف من الرسائل الغير صالحه لاستهلاك الدمى وغير مطابق للمواصفات.
واهتم النائب الدكتور فريد إسماعيل عضو لجنه الصحة بمجلس الشعب الحكومة بالتلاعب بالشعب المصري واستيراد أقماح روسية تستخدم كعلف للحيوانات وقال انه غير المقبول أن تستمر الحكومة في استيراد تلك الأقماح رغم الفضيحة المدوية التي منيت بها في نهاية الدورة البرلمانية المنتهية خلال هذا الشهر وتأكد الرأي العام من كذب الحكومة ووزرائها الذين دافعوا في ذلك الوقت تحت القبة تلك الأقماح وتأكيدهم بأنها صالحه للاستخدام الآدمي حتى جاءت الصفقة التي وجهها أليهم النائب العام المستشار عبد المجيد محمود بعدم صلاحية هذه الأقماح وإصداره قرار بإعادة تلك الأقماح مره أخرى الى روسيا.
وأكد النائب في سؤاله البرلماني العاجل الموجه الى الدكتور احمد نظيف رئيس مجلس الوزراء والدكتور على مصلحي وزير التضامن الاجتماعي والدكتور محمود محي الدين وزير الاستثمار.
وكشف النائب عن استمرار محاولات حكومة الحزب الوطني في تسريب الأقماح الفاسدة مدللا على ذلك مما تم ضبطه وتحريز في صوامع الحسينية بمحافظه الشرقية من أقماح فاسدة مخالفا لكل المواصفات.
ونبه النائب في سؤال البرلمان العاجل للحكومة بان مجلس الشعب ونوابه لن يسمحوا بقتل الشعب المصري مشيرا الى أن هناك تكليفات قد أصدرها الدكتور احمد فتحي سرور رئيس مجلس الشعب قبلا نهاية الدورة البرلمانية للجنة الزراعة برئاسة عبد الرحيم الغول بأن اجتماعاتها مستمرة وفى حاله انعقاد دائم لمواجه هذا الملف القذر.
وحذر النائب الحكومة من وقوعها في فضائح جديدة وتمدها تسريب هذه الأقماح اعتمادا على توقف جلسات مجلس الشعب وقال أننا سنواجه الحكومة بالمرصاد وسوف نطالب من رئيس مجلس الشعب عقد اجتماعات عاجله للجنة الزراعة لمحاسبه حكومة الحزب الوطني وسائلتها حول من هو المسئول عن استيراد ودخول كل هذه الرسائل من القمح الفاسد ؟ ومن المسئول عن سوء حاله الصوامع والشون الترابية ومناطق التخزين والتي تسببت في إهدار وفقدان مئات الآلاف من الأطنان من القمح ؟ و من المسئول عن سوء حاله الدقيق الذي وصل الى مرحله العفن والذي يأكله أبناء الشعب المصري صباحا ومساءا ؟ ومن المسئول عن إهدار المال العام ؟ وتعريض سلامه وصحة المواطنين للخطر؟ ولماذا لم يقال أي وزير أو مسئول تثبت فشله وعجزه عن أداره وزارته أو مؤسسته ؟وما هي الأسباب الحقيقية وراء فشل الحكومة في الاكتفاء الذاتي من القمح حتى الآن ؟ وهل هناك ضغوط خارجية على مصر ومنعها من زراعه الأقماح لسد احتياجيها وعدم الاستيراد من الخارج خاصة وان وزير الزراعة السابق المهندس احمد الليثي قد خرج من الوزارة بعد أن أعلن عن خطه تهدف الى اكتفاء الذاتي من الأقماح ؟ .. كما تساءل النائب من المسئول عن محاربه الفلاح المصري ومضايقته والضغط عليه وتحديد قيمه قليلة لأسعار التوريد تقل كثيرا عن أسعار المستورد من القمح الروسي والاكورانى وغيرهم والتي تزيد كثيرا عن أسعار المعلنة كما تساءل النائب عن الأسباب الحقيقية التي تدفع الحكومة الى عدم حماية المنتج الوطني والفلاح وعدم وضع خطه عمليه للسيطرة والتقليل من حجم الفاقد من الأقماح والذي زاد عن 35% بما يعادل 4.5 مليون طن.

الهجرة الغير شرعية


يقدر عدد الشبان المصريين الذين هاجرو بطرق غير شرعية خلال العشرة أعوام السابقة بـ 460 من بينهم 90 في ايطاليا .
كشف مركز حقوقي عن أن عدد الشبان المصريين الذين نجحوا في دخول العديد من دول الإتحاد الأوروبي خلال السنوات العشر الماضية بطرقة غير شرعية بنحو 460 ألف شاب من بينهم نحو 90 ألفا يقيمون في إيطاليا بشكل غير رسمي وقد سجلت إحصائيات الأمن الإيطالية وحدها في الربع الأول من العام الحالي استقبال سواحل كالابريا 14 زورقًا محملة بأكثر من 1500 مهاجر غير نظامي معظمهم من المصريين وبلغ إجمالي عدد المهاجرين غير النظاميين الذين دخلوا ايطاليا عام 2007 وحده عن طريق البحر نحو 1419 مهاجراً لقي 500 مهاجر من مصر في البحر المتوسط، مقابل 302 مهاجر فقط خلال عام 2006 بأكمله
وأشار تقرير مركز الأرض الذي صدر أمس عن الهجرة غير الشرعية إلى أن عدد الشباب المصريين الذين تم ترحيلهم من دول جنوب إفريقيا خلال عام 2006 بلغ 6748 شابا وان هناك حوالي 8 آلاف شاب من إحدى قرى محافظات مصر يقيمون في ميلانو الإيطالية وحدها مضيفا أن حوادث الهجرة غير المنظمة خلال عام 2008 في مصر وفق إحصائية للمركز وصلت إلى 76 حادثة أسفرت عن غرق 503 مواطن وفقد 527 آخرين وتعرض 2941 شخص للنصب من قبل عصابات تسفير الشباب.
وكشف التقرير عن قيام أجهزة الأمن المصري بضبط 630 قضية هجرة غير منظمة وصل عدد المتهمين فيها إلى نحو 1000 متهم خلال عام 2007 فقط، وتم الكشف عما يزيد على 50 تشكيل عصابي يقوم بتهريب الشباب المصري إلى الخارج خلال العام نفسه.
وعن مراحل ظاهرة الهجرة في مصر أظهر التقرير أن العقود الثلاثة الأخيرة من القرن الماضي شكلت مرحلة حاسمة في رسم معالم جديدة للهجرة المصرية إلى الخارج وخاصة إلى حوض المتوسط حيث تميزت بتسجيل تدفق واسع لأنواع الهجرة من الجنوب وهو ما يمكن تقسيمه إلى ثلاث محطات زمنية مترابطة ومتداخلة وهي المرحلة الأولى (قبل 1985) حيث كانت الدول الأوروبية لا تزال بحاجة ماسة إلى مزيد من العمالة القادمة من الجنوب كما أن الدول الأوروبية نفسها كانت متحكمة في حركة تدفق المهاجرين من الجنوب عبر قنوات التجمع العائلي وحسب تقديرات البنك الدولي فإن عدد الشباب المصريين الذين هاجروا عام 1975 بلغ353 ألف مهاجر أما في عام 1980 تشير التقديرات أن معدل الهجرة بلغ 803 ألف ليشمل زيادة عدد المهاجرين إلى العراق أما مسح الجهاز المركزي للتعبئة العامة والإحصاء في عام 1987 فقدر أعداد المهاجرين المصريين بنحو مليون و964 ألف فرد
وتميزت المرحلة الثانية (1985-1995) ببداية ظهور التناقضات المرتبطة بالمهاجرين النظاميين ومزاحمتهم أبناء البلد الأصليين وقد تزامن هذا الفعل مع إغلاق مناجم الفحم في كل من فرنسا وبلجيكا التي كانت تستوعب آنذاك أكبر عدد من المهاجرين النظاميين وفي مقابل هذا الوضع الاحترازي تزايدت رغبة أبناء الجنوب في الهجرة تجاه دول الشمال وخاصة في ظل انتهاء مرحلة الرواج النفطي الهائل وبروز مرحلة الانكماش الاقتصادي المتمثل في انخفاض مستويات الدخل القومي في الدول النفطية. والمرحلة الثالثة (1995- إلى الآن) حيث أخذت طابعا أمنيا صارما لجأت من خلاله الدول الأوروبية إلى نهج سياسة أمنية صارمة عبر تنفيذ قرارات "القانون الجديد للهجرة" والذي يستند إلى تبني إجراءات صارمة بخصوص مسألة التجمع العائلي وإبرام اتفاقيات مع دول الجنوب حول ترحيل المهاجرين غير النظاميين.وكرد فعل تجاه هذه السياسة بدأ ما يعرف الآن بالهجرة غير المنظمة.
و استعرض التقرير الأسباب والدوافع في ضوء ازدياد عوامل الدفع لهجرة الشباب المصري سواء فيما يتعلق بكون هذه العوامل محلية الصنع أو إقليمية وحتى دولية وكانت أهمها ارتفاع مستويات الفقر وتدهور الأوضاع الاقتصادية و تفشي ظاهرة البطالة والمتمثلة في عدم توافر فرص عمل حيث زادت نسبة البطالة خلال الأعوام الماضية و وصلت إلى 10% عام 2002 وفي عام 2003 زادت النسبة إلى 10.7% ، وزادت عام 2007 إلى أكثر من 11%.

فضائح حكومية جديدة أمام مجلس الشعب


وقائع فساد يكشفها نائب بالحزب الوطني عن تربح شركة أسبانية مصريه 150 مليون جنية فرق سعر أراضى مخصصه لها وضياع 3مليارات دولارات علي مصر.
تلقي صفوت الشريف رئيس مجلس الشورى اقتراح برغبة مقدم من النائب مجدي البساطى.. يحمل العديد من ملفات الفساد وإهدار ثروات الشعب المصري من قبل الحكومة وبيعها للأجانب بأرخص الأسعار.
كشف نائب الحزب الوطني في الاقتراح برغبة عن وقائع فساد جديدة تقوم بها الحكومة بعد قيامها بتخصيص مساحة ارض داخل مدينه دمياط الجديدة في 30\3\2007 وفي مواقع متميزة تقدر مساحتها بثمانية وخمسون ألف وثماني مائة متر " 14 فدان" بسعر المتر 360 جنيها لمصنع وشركة ينيون فينوسا "سيجاس" الأسبانية المصرية لأساله الغاز لأقامه مجمع سكني للأجانب وأيضا تخصيص 30 ألف متر لأقامه نادي رياضي بسعر المتر 145 جنيها.
وأشار نائب الأغلبية إلي قيام تلك الشركة الآن بمحاوله بيع تلك الأرض من الباطن بفارق سعر 150 مليون جنيه.
طالب النائب بسرعة تحويل هذا الاقتراح إلي لجنة الإسكان لاتخاذ اللازم ووقف هذه المهزلة التي تهدر حقوق الوطن من فارق الأسعار التي سوف تحصل عليها الشركة من بيع الأرض.
وتساءل نائب الأغلبية في سخريه إلي متي يتم عمل تسهيلات والتيسيرات غير المبررة للأجانب عن حساب الشعب المصري كما تساءل ماذا لو أقدمت أحدي الشركات المصرية لهذا التخصيص وقال أن الواقع يؤكد أنها كانت ستواجه الرفض.. كما تساءل نائب الأغلبية هل الحكومة المصرية ممثله في وزارة الإسكان وهيئه المجتمعات العمرانية الجديدة تقوم بدعم الشركات الأجنبية أو هل الحكومة المصرية تقوم بدعم الحكومة الأسبانية في سعر الأرض وقال للأسف أن السعر الذي حدد لتلك الشركة لا يستطيع أي مصرى الحصول عليه إذا خصصت له هذه الأرض.
من ناحيه أخرى فجر نائب الأغلبية في الاقتراح برغبة أخر من تجاهل الحكومة وأجندتها المعنية في حماية العمال المصرية داخل أرض مصر والذين يعملون داخل الشركات الأجنبية بجمع مبارك للبتر وكيماويات داخل سيناء دمياط وتساءل النائب عن الإجراءات التي اتخذها الحكومة للحفاظ على العمال والموظفين الذين يعملون داخل تلك المصانع التي تتربح الملايين من الدولارات من أعمالها واستغلالها للظروف الاقتصادية وقيمها بتسريح العمالة المصرية واستبدالهم بعمال وموظفين أجانب وتساءل أين هي الحكومة من هذا التعسف المهين وهل أصبحت تلك الشركات الأجنبية دوله داخل دوله وأين هي السيادة المصرية والقانون وقال في سخريه للأسف لا يطبق القانون إلا علي الشركات المصرية.. طالب النائب بضرورة إحالة اقتراح إلي لجنه التنمية البشرية في اقرب وقت ممكن لبحث الأوضاع المأساوية التي يمر بها العاملين داخل هذه الشركات والمصانع التي أصبحت فوق الدولة والقانون بعد قيامها أيضا بالاستعانة بشركات ومتعهدين ومقاولين لتشغيل العمالة من الباطن مع هذه الشركات بالمخالفة لقانون العمل رقم 12 لسنه 2003 في مادته رقم 16 التي تنص على عدم جواز تشغيل عمال عن طريق متعهد أول مقاول توريد عمال.
وعلي صعيد الفضائح الحكومية كشف النائب مجدي البساطي عن ضياع 3 مليارات دولار علي مصر دون أن تتحرك الحكومة لمواجه هذا الأمر الخطير..رغم علم أكثر من جهة بقيام إدارة شركة ومصنع سياجس " نيون فينوسا " الأسبانية المصرية لأساله الغاز ببيعها من الباطن إلي شركه ناتشورال جاز الأسبانية بمبلغ عشره مليارات دولار وذلك لتضيع على الحكومة المصرية حقها من هذا البيع والذي يقدر بــ 3 مليار دولار.
طالب النائب بسرعة التحرك حتى لو تطلب الأمر عمل تحريات علي هذه الصفقة المشبوه داخل أسبانيا.